ملخص درس الإعراب والبناء في النحو؟
الإعراب والبناء في النحو؟
الإعراب: هو تغيير حركة آخر حرف في الكلمة بحسب العوامل الداخلة عليها لفظا وتقديرا .
فأما الإعراب اللفظي: فهو ما نتلفظ به وننطقه صراحة دون تكلف .
مثال [ أقبلَ زيدٌ ،، رأيتُ زيدًا ،، مررتُ بزيدٍ ] .نلاحظ أنّ كلمةَ زيدٍ قد تغيرت حركة آخر حرف فيها بحسب العامل الذي دخل عليه ، فتارةً يكون مرفوعا وتارة منصوبا وتارة مجرورا .
وأما الإعراب التقديري: فهو ما لا نستطيع التلفّظ به صراحة وربما نجد كُلفَةً في لفظه .ويختصُ بحروف العلة الثلاثة ( و ، ا ، ي )..ويكون تارة للتعذّر وهو مع الألف المقصورة وتارة للثقل وهو مع حرفي الواو والياء .
مثال .
جاء الفتى .. أقبل الرامي ..
رأيت الفتى… صحبتُ الرامي ..
مررت بالفتى… استعنت بالرامي ..
يصحو المؤمن من غفلته… يلهو الغافل بما لا يفيده ..
لن يصحوَ الغافل من غفلته .. لن يرميَ الطالبُ الكتاب أرضًا .
وهناك أمثلة كثيرة ..
فلو تتبّعنا الكلمات الآتية (( الفتى في الأمثلة الثلاثة ) لوجدنا أن النطق بالحركة على آخره متعذرا وهذا ما يسميه النحاة الإعراب التقديري منع من ظهوره التعذر .
ولو تتبّعنا كلمة ( الرامي في الأمثلة الثلاثة ) لو جدنا ثقل النطق بالحركة على آخره وهذا يسمونه بالإعراب التقديري للثقل .
ولو تتبّعنا الأمثلة الأربعة التالية لوجدنا أن كلمة ( يصحو. ويلهو ) لها حركتان ..رفع ونصب .
ويظهر عليها النصب ( الفتحة ) لخفتها ويثقل الرفع ( الصمة ) لصعوبة النطق به مع حرف الواو .
وهذا ما يشير إليه أهل النحو بقولهم ( تقديرا ولفظا ) في تعريف الإعراب في أعلاه ..
وهناك نوع آخر وهو ما يسمونه ( منعا من تتابع أربع متحركات من الحروف .ويكون هذا النوع مع الفعل الماضي حينما يدخل عليه ضمير رفع متحرك .
مثال.
ضَرَبَ ..نَا .. فتصبح الكلمة ( ضَرَبْنَا ) فقد سُكِّنتِ الباء لاتصال ضمير رفع متخرك بالفعل .
وأمّا البناء فهو لزوم آخر حرف في الكلمة حالة إعرابية واحدة مهما تغيرت العوامل الداخلة عليه ، كلزوم ( كيفَ ، أينَ ) للفتح ..
وكذلك ( مَنْ ،و كمْ ) فهما مبنيان على السكون على السكون مهما كان إعرابهما ..
وكذلك ( أمسِ ، وحذامِ ، و هؤلاء ) للكسر ..
وكذلك ( حيثُ ،، و منذُ ) للضم .