كيفية الإحرام؟
الإحرام في الحج؟
طريقة الإحرام للنساء؟
كيفية الإحرام في الحج:
أول مناسك الحج هو الإحرام، وهو نية الدخول في النسك، سمي بذلك لأن المسلم يُحرّم على نفسه بنيته ما كان مباحًا له قبل الإحرام من النكاح والطيب، وتقليم الأظافر، وحلق الرأس، وأشياء من اللباس.
▪️قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "لا يكون الرجل محرمًا بمجرد ما في قلبه من قصد الحج ونيته؛ فإن القصد ما زال في القلب منذ خرج من بلده، بل لا بدّ من قول أو عمل يصير به محرمًا" انتهى.
▪️وقبل الإحرام يستحب التهيؤ له بفعل أشياء يستقبل بها تلك العبادة العظيمة، وهى:
أولاً: الاغتسال بجميع بدنه؛ فإنّه -ﷺ- اغتسل لإحرامه، ولأن ذلك أعم وأبلغ في التنظيف وإزالة الرائحة، والاغتسال عند الإحرام مطلوب، حتى من الحائض والنفساء؛ لأن النبي -ﷺ- أمر أسماء بنت عميس وهي نفساء أن تغتسل، رواه مسلم
وأمر -ﷺ- عائشة أن تغتسل للإحرام بالحج وهي حائض.
والحكمة في هذا الاغتسال هي: التنظيف وقطع الرائحة الكريهة وتخفيف الحدث من الحائض والنفساء.
ثانيًا: يستحب لمن يريد الإحرام: التنظيف؛ بأخذ ما يشرع أخذه من الشعر؛ كشعر الشارب والإبط والعانة؛ مما يحتاج إلى أخذه؛ لئلا يحتاج إلى أخذه في إحرامه، فلا يتمكن منه، فإن لم يحتج إلى أخذ شيء من ذلك؛ لم يأخذه؛ لأنه إنما يفعل عند الحاجة، وليس هو من خصائص الإحرام، لكنه مشروع بحسب الحاجة.
ثالثًا: يستحب لمن يريد الإحرام: أن يتطيب في بدنه بما تيسر من أنواع الطيب؛ كالمسك، والبخور، وماء الورد، والعود؛ لقول عائشة -رضي الله عنها-: "كنت أطيب رسول الله -ﷺ- لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت".
رابعًا: يستحب للذكر قبل الإحرام: أن يتجرد من المخيط، وهو كل ما يخاط على قدر الملبوس عليه أو على بعضه كالقميص والسراويل؛ لأنه -ﷺ- تجرّد لإهلاله، ويستبدل الملابس المخيطة بإزار ورداء أبيضين نظيفين، ويجوز بغير الأبيضين مما جرت عادة الرجال بلبسه.
▪️والحكمة في ذلك أنه: يبتعد عن الترفّه، ويتصف بصفة الخاشع الذليل، وليتذكر بذلك أنه محرم في وقت، فيتجنب محظورات الإحرام، وليتذكر الموت، ولباس الأكفان، ويتذكر البعث والنشور ... إلى غير ذلك من الحكم".
طريقة الإحرام للنساء؟
شروط الإحرام للنساء:
بالنسبة للنساء في فترتي الحيض والنفاس، فيُفضّل أن يتم الإحرام بعد صلاة الفرض مباشرةً وإذا لم يكن هناك صلاة فرض يجب أن تصلي ركعتين وتنوي بعدهما الإحرام فورًا وتقول (لبيك اللهم عمرة) أو (لبيك اللهم حجًا) وخلال ترديد التلبية، من المفضّل أن يكون صوت النساء منخفضًا كما تتّفق المراجع الدينية الإسلامية.