ما هي مواقيت الحج؟
ما هي المواقيت الزمانية والمكانية؟
المواقيت: جمع ميقات، وهو لغة: الحد.
وشرعًا: هو موضع العبادة أو زمنها.
وللحج مواقيت زمنية ومكانية:
▪️فالزمنية: ذكرها الله بقوله: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجّ} ، وهذه الأشهر هي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة؛ أي: من أحرم بالحج في هذه الأشهر؛ فعليه أن يتجنب ما يخل بالحج من الأقوال والأفعال الذميمة، وأن يشتغل في أفعال الخير، ويلازم التقوى.
▪️وأما المواقيت المكانية: فهي الحدود التي لا يجوز للحاج أن يتعداها إلى مكة بدون إحرام.
وقد بينها رسول الله -ﷺ-؛ كما في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "وقت رسول الله -ﷺ- لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلَمْلم، وقال: هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج، والعمرة، ومن كان دون ذلك؛ فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة"، متفق عليه، ولمسلم من حديث جابر: "ومهلّ أهل العراق ذات عِرْق".
والحكمة من ذلك: أنه لما كان بيت الله الحرام معظمًا مشرّفًا؛ جعل الله له حصنًا وهو مكة، وحمىً وهو الحرم، وللحرم حرم وهو المواقيت التي لا يجوز تجاوزها إليه إلا بإحرام؛ تعظيمًا لبيت الله الحرام".
ما هي المواقيت الزمانية والمكانية في الحج؟
وتبدأ المواقيت الزمنية في شهر شوال، وتتواصل إلى شهر ذي القعدة وعشر من ذي الحجة، أما المواقيت المكانية، فقد حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم في 5 مواقع مختلفة باتجاه مكة المكرمة، وهي المواقع التي لا يجوز للحاج أن يتعداها إلى مكة بدون إحرام، وقد بيّنت كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قا ل: ( إن النبي صلى الله عليه وسلم وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم، هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة ) متفق عليه.