في تصنيف أخبار بواسطة (1.4مليون نقاط)

صعود الإعلامية منى سامي السريع في العراق؟

صعود الإعلامية منى سامي السريع في العراق

من هي منى سامي ويكيبيديا

كان كل شيء مثل السحر”. هكذا تصف منى سامي دخولها إلى مجال الإعلام، ليتحقق حلم الصبا، وتلك ليست كل الحكاية، فالنجاحات هي القصة، وما الحياة إلا قصة.

منى سامي رجب، تربوية سابقا، إعلامية اليوم، وأي إعلامية، هي الترند في العراق منذ شهر رمضان في نيسان/ أبريل المنصرم، وحتى اليوم. وهي بنفسها لا تعرف كيف حصل ذلك.

قبل 3 عقود، ولدت سامي في العاصمة بغداد. لعائلة تربوية معروفة في العراق. والدتها “الكيميائية المعروفة” أزهار فيصل، ووالدها المستشار والخبير البيئي سامي رجب.

ونتشرف بكم على موقع " تفوقنا "ويسرنا أن نقدم لكم حيات مختصر عن صعود الإعلامية منى سامي السريع في العراق:

“بدأ تعلقي بالإعلام منذ الصغر، وازداد تعلقي في مرحلة الإعدادية، وما جعلني أحلم بأن أكون إعلامية في يوم ما، إجادتي لفن الخطابة”، تقول 

كانت سامي تشارك في جل الفعاليات والمسرحيات التي تقيمها مديريات التربية في البلاد، وفي مرحلة الثانوية نالت المركز الأول في فن الخطابة على جميع مدارس العراق.

ثلها، لذا لم أتمكن حتى من التقديم على كلية الإعلام بعد تخرجي من الثانوية”.

مثل أمها، درست سامي الكيمياء في “جامعة بغداد”، وتخرجت منها ومارست المهنة، تدريسية في المدارس الأهلية لمدة 4 أعوام، قبل أن تضحك لها الدنيا ويتحقق الحلم.

بداية الحلم:

“كنت مستقرة بعملي كمُدرّسة لمادة الكيمياء. شغوفة به، محبة لطالباتي وطلابي، مستمتعة بتقديمي للدروس لهم، ثم جاءت جائحة كورونا”، تقول سامي.

تردف سامي: “أجبرتنا الجائحة على إيقاف المدارس. في هذه الأثناء لم أخطط لفعل شيء. كان كل شيء مثل السحر. قررت أن أخبر حلمي لأحد نجوم الاعلام، فأجابني: سأساعدكِ”.

ذلك الإعلامي، هو عامر إبراهيم، مقدم البرامج الثقافية المعروف في تلفزيون “الشرقية”، وكانت سامي تتابعه جيدا، وتبحث عن حلقات برنامجه إن فاتتها أي حلقة عُرضت على التلفاز.

نازك الملائكة.. شاعرة التجديد والصرخة ببساطة، أرشد إبراهيم الإعلامية منى سامي نحو قناة اقتصادية جديدة لم تبث بعد، وكانت تبحث عن مقدمين ومقدمات للبرامج ولإذاعة الأخبار. ذهبت لها، وما هي إلا 3 أسابيع وتحقق الحلم.

في شهر تموز/ يوليو 2020، أجرت سامي الاختبارات مع قناة “عراق 24″، وفي شهر آب/ أغسطس قدّمت أول نشرة إخبارية، فكان أول ظهور لها وأول ظهور للقناة. توأم وُلدا معا.

تقول سامي: “أحب تلك القناة؛ لأنها منحتني الفرصة وجعلتني أحقق الحلم، رغم تركي لها لاحقا نتيجة بعض الخلافات، إلا أن معزتها ستبقى بداخلي ما حييت”.

انطلقت منى مذيعة للأخبار الاقتصادية، واستمرت مذيعة للنشرات الإخبارية، ومقدمة لبرنامج اقتصادي أيضا، وبعد 9 أشهر انتهت محطتها الأولى، لتبدأ رحلة الشهرة.

استمرت سامي بممارسة مهنة التدريس إلى جانب الإعلام طيلة فترة عملها مع “عراق 24″، ولكنها تركت التدريس، عندما بدأت محطتها الجديدة مع تلفزيون “الرابعة” في أيلول/ سبتمبر 2021. 

تقول منى: “اجتزت اختبار إذاعة الأخبار بنجاح، لكن مدير القناة أخبرني بأني أصلح لتقديم البرامج. خفت، لكنه شدّ على يدي، وقال سأعيدكِ مذيعة إن فشلت المهمة”.

كان البرنامج هو باب الشهرة، الذي تستمر في تقديمه إلى الآن. اسمه “من جهة رابعة”. والمفارقة أنه برنامج سياسي وحقق نجاحات لم يألفها أي برنامج سياسي عراقي.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (1.4مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
صعود الإعلامية منى سامي السريع في العراق؟

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل يونيو 8، 2023 في تصنيف أخبار بواسطة تفوقنا (1.4مليون نقاط)
مرحبًا بك إلى تفوقنا، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...