في تصنيف تعليم بواسطة (1.4مليون نقاط)
الخلق الذي يرشدنا إليه النص السابق

أ - الصدق

ب - العدل

ج - الأمانة

د - الوفاء

يحكى أن أبا يزيد البسطامي الصوفي أراد الذهاب إلى بغداد لطلب العلم، فأعطته أمه أربعين دينارا هي ميراثه من أبيه، وقالت له : ضع يدك في يدي ، وعاهدني على التزام الصدق ، فلا تكذب أبدا : فعاهدها على ذلك ، وخرج مع قافلة يريد بغداد. وفي أثناء الطريق ، خرج اللصوص ونهبوا كل ما في القافلة، ورأوا البسطامي رث الثياب، فقالوا : هل معك شيء ؟ فقال : معي أربعون دينارا، فسخروا منه وحسبوا أنه مجنون ، وتركوه ورجعوا إلى كبير اللصوص فلما رآهم قال :

الخلق الذي يرشدنا إليه النص السابق :

هل أخذتم كل ما في القافلة ؟ قالوا : نعم، إلا رجلاً سألناه عما معه ، فقال : معي أربعون دينارًا، فتركناه احتقارًا لشأنه، ونظن أن به خبلا في عقله، فقال : علي به ، فلما حضر بين يديه قال : هل معك شيء ؟ فقال : نعم معي أربعون دينارًا ، قال : أين هي؟ فأخرجها وسلمها له، فقال كبير اللصوص : أمجنون أنت يا رجل ؟ كيف ترشد عن نقودك وتسلمها باختيارك ؟

الخلق الذي يرشدنا إليه النص السابق

فقال له : لما أردت الخروج من بلدي ، عاهدت أمي على الصدق، فأنا لا أنقض عهد أمي، فقال كبير اللصوص : لا حول ولا قوة إلا بالله أنت تخاف أن تخون عهد أمك، ونحن لا نخاف أن نخون عهد الله، ثم أمر برد جميع ما أخذ من القافلة وقال: أنا تائب على يديك يا رجل ، فقال من معه : أنت كبيرنا في قطع الطريق ، واليوم أنت كبيرنا في التوبة، تبنا جميعا إلى الله ، وتابوا وحسنت توبتهم .

الخلق الذي يرشدنا إليه النص السابق؟

الجواب هو: أ - الصدق.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (1.4مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
الخلق الذي يرشدنا إليه النص السابق :

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى تفوقنا، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...