يوجد الماء على سطح الأرض في أكثر من صورة (صلبة- سائلة - غازية وذلك بسبب وجود طبقة الأوزون درجات ال)؟
عزيزي الطالب إذا أردت التفوق يجب عليك أن تبحث عن إجابة السؤال: يوجد الماء على سطح الأرض في أكثر من صورة (صلبة- سائلة - غازية وذلك بسبب وجود طبقة الأوزون درجات ال) بيت العـلـم، من الموقع الموثوق حتى يتحقق لك ما سعيت إلية، وتصل إلى هدفك، ومن هذا المنطلق حرصنا كادر عمل موقع « تفوقنا » على أن ننتقي لكم الإجابة الصحيحة، والمعلومة الهادفة التي تلبي طموحاتكم، وتساعدكم على التفوق في جميع المواد الدراسية.
زوار موقع « تفوقنا » الكرام قبل أن نطرح لكم إجابة السؤال، ننوهكم بأن فريق تفوقنا يستقبل جميع أسئلتكم التي ترسلونها على بريد الموقع، أو تضعونها في مربع التعليق، ويقوم بالاجابة عنها في الحال، ومن الأسئلة التي وصلتنا وتبحثون عن إجابة لها سؤال:
يوجد الماء على سطح الأرض في أكثر من صورة (صلبة- سائلة - غازية وذلك بسبب وجود طبقة الأوزون درجات ال)؟
الجواب الصحيح هو: درجة الحرارة على سطح الأرض.
الماء مادة شفافة عديمة اللون والرائحة، وهو المكوّن الأساسي للجداول والبحيرات والبحار والمحيطات وكذلك للسوائل في جميع الكائنات الحيّة، وهو أكثر المركّبات الكيميائيّة انتشاراً على سطح الأرض. يتألّف جزيء الماء من ذرّة أكسجين مركزية ترتبط بها ذرّتا هيدروجين على طرفيها برابطة تساهميّة بحيث تكون صيغته الكيميائية H2O. عند الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة يكون الماء سائلاً؛ أمّا الحالة الصلبة فتتشكّل عند نقطة التجمّد، وتدعى بالجليد؛ أمّا الحالة الغازية فتتشكّل عند نقطة الغليان، وتسمّى بخار الماء.
إنّ الماء هو أساس وجود الحياة على كوكب الأرض، وهو يغطّي 71% من سطحها، وتمثّل مياه البحار والمحيطات أكبر نسبة للماء على الأرض، حيث تبلغ حوالي 96.5%. وتتوزّع النسب الباقية بين المياه الجوفيّة وبين جليد المناطق القطبيّة (1.7% لكليهما)، مع وجود نسبة صغيرة على شكل بخار ماء معلّق في الهواء على هيئة سحاب (غيوم)، وأحياناً أخرى على هيئة ضباب أو ندى، بالإضافة إلى الزخات المطريّة أو الثلجيّة. تبلغ نسبة الماء العذب حوالي 2.5% فقط من الماء الموجود على الأرض، وأغلب هذه الكمّيّة (حوالي 99%) موجودة في الكتل الجليديّة في المناطق القطبيّة، في حين تتواجد 0.3% من الماء العذب في الأنهار والبحيرات وفي الغلاف الجوّي.
أما في الطبيعة، فتتغيّر حالة الماء بين الحالات الثلاثة للمادة على سطح الأرض باستمرار من خلال ما يعرف باسم الدورة المائيّة (أو دورة الماء)، والتي تتضمّن حدوث تبخّر ونتح (نتح تبخّري) ثم تكثيف فهطول ثم جريان لتصل إلى المصبّ في المسطّحات المائيّة.
شكّل الحصول على مصدر نقي من مياه الشرب أمراً مهمّاً لنشوء الحضارات عبر التاريخ. وفي العقود الأخيرة، سجلت حالات شحّ في المياه العذبة في مناطق عديدة من العالم، ولقد قدّرت إحصاءات الأمم المتّحدة أنّ حوالي مليار شخص على سطح الأرض لا يزالون يفتقرون الوسائل المتاحة للوصول إلى مصدر آمن لمياه الشرب، وأنّ حوالي 2.5 مليار يفتقرون إلى وسيلة ملائمة من أجل تطهير المياه.