في تصنيف أخبار بواسطة (1.4مليون نقاط)

فتح أبواب الجنسية السعودية للإعلاميين والنخب الفكرية و العلمية و الأكاديمية؟

فتح أبواب الجنسية السعودية للإعلاميين والنخب الفكرية و العلمية و الأكاديمية خطوة جبارة تحسب لخادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده

في خطوة تهدف إلى استقطاب المتميزين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، فتحت المملكة باب تجنيس الكفاءات الشرعية، والطبية، والإدارية، والعلمية والثقافية، والرياضية والتقنية؛ بما يسهم في تعزيز عجلة التنمية، ويعود بالنفع على الوطن في المجالات المختلفة، وتأتي هذه الخطوة في استقطاب هؤلاء المتميزين من أهل العلم والفكر والإبداع وذوي الاختصاص تماشيًا مع رؤية 2030؛ الهادفة إلى تعزيز البيئة الجاذبة واستثمار الكفاءات البشرية واستقطاب المتميزين والمبدعين. في القضية التالية نتعرف على الأبعاد الكاملة لتجنيس المبدعين في السعودية.

تعزيز الكفاءات:

يشمل تجنيس المتميزين والمبدعين في السعودية العلماء الشرعيين، وعلماء الطب والصيدلة، والرياضيات، والحاسب والتقنية، والزراعة، والطاقة النووية والمتجددة، والصناعة، والنفط، والغاز، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتطبيقات والبيانات الضخمة، وهندسة البرمجيات، والروبوتات والحواسيب عالية الأداء، والنانو، والبيئة والجيولوجيا، وعلوم الفضاء والطيران، إضافة إلى الموهوبين والمبدعين في المجالات الثقافية، والرياضية، والفنية، وغيرها من المجالات التي تسهم في دعم وتعزيز الكفاءات السعودية، ونقل المعرفة، وكذلك في المجالات التي تحتاج إليها السعودية؛ نظرًا لطبيعتها الجغرافية، مثل العلماء المتميزين في تقنية تحلية المياه، وتحقيق الأهداف والتطلعات في تسريع عجلة التنمية، بما يعود على الوطن والمواطنين بالخير والنفع العام.

إضافة قوية:

حول ذلك يقول عضو مجلس الشورى، أ.عبد الرحمن الراشد: "أعتبر أن السماح بتجنيس الكفاءات المميزة في مختلف المجالات خطوة إيجابية ستسهم في دفع عجلة التنمية والنماء في الوطن، والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان-يحفظهما الله-حريصة على تحقيق النمو والتطور في مختلف المجالات، ولا شك في أن برنامج الإقامة الدائمة الذي تم إطلاقه مؤخراً كان هدفه استقطاب الكفاءات وتشجيعهم للإقامة في المملكة، وهناك كفاءات في تخصصات نادرة تحتاجها المملكة تتعلق بالأبحاث والابتكارات، ومن المهم استقطاب الأجانب المميزين في التخصصات التي تحتاجها عمليات البناء والتطوير من خلال منحهم الجنسية، بالإضافة للاستفادة من الأجانب مواليد السعودية ممن يملكون خبرات في تخصصات مهمة، وممن عاشوا عقوداً في المملكة ولهم عشرات السنين ومساهمين في المجتمع والاقتصاد".

وأضاف الراشد: "أن منح الجنسية السعودية للكفاءات المميزة سيسهم في توسيع قاعدة الباحثين وخلافه، وهذا الأمر متبع في دول متقدمة، فمثلاً في أميركا، وألمانيا يتم استقطاب البارزين من العلماء للاستفادة من خبراتهم في مراكز البحوث، والمملكة الآن تتبنى هذا التوجه، وهذا أمر إيجابي، وكان هناك في السابق أطروحات تطرح من وقت لآخر حول منح الجنسية للمميزين، والاستفادة من الخبرات من الأجانب الذين يعيشون في المملكة، وهذه الخطوة المهمة من المؤكد أنها ستكون إضافة قوية لعملية التنمية والنماء في بلادنا".

تجنيس المبدعين:

وتعليقًا على فتح باب التجنيس بالسعودية، يؤكد الكاتب الصحفي أ.فهد إبراهيم الدغيثر، أن كل دول العالم المتقدمة غرباً وشرقاً تطبق التجنيس، من أجل استقطاب العلماء المتميزين من شتى أنحاء العالم، حتى أن 40% من أساتذة الجامعات الأمريكية حالياً هم من المجنسين، ولولا التجنيس لما خرج علينا ابتكار (قوقل) بواسطة شاب غير أمريكي.

وقال الدغيثر: "التجنيس يتم أيضًا في مجالات أخرى، كالرياضة، والفن، والدراما، ومن أهم العناصر التي تضمنتها رؤية السعودية 2030 وأكثرها تحدياً الجانب العلمي الذي يتناول الابتكار والاختراع والتفوق في جميع التخصصات، و العامل المهم لتحقيق هذه الأهداف، من بين عدة عوامل أخرى، هو الوقت الذي سيتطلبه التعليم للوصول إلى المستويات العليا المنشودة إضافتها للخبرات والتجارب؛ لذلك واختصاراً للوقت لا بد من البحث عن طرق أخرى تختصر المسافة، فاستقطاب العلماء المتميزين من شتى أنحاء العالم ومنحهم الدعم الذي يتوفر لدى المواطن يعتبر خطوة جريئة وغاية في الأهمية، وأتكلم هنا عن الأمر الملكي الأخير الخاص بتجنيس مثل هؤلاء، وهو ما تطبقه حقيقة كل دول العالم المتقدمة غرباً وشرقاً في الولايات المتحدة، وألمانيا، وأستراليا، وإسرائيل، وبريطانيا، بل وحتى في تايوان، وغيرها من الدول الرائدة في الابتكار والتقدم العلمي والثقافي. وعلى جانب آخر، فربما يتساءل البعض عن الآثار الجانبية للتجنيس على المجتمع، والحقيقة أن ذلك في أدنى سلم الأولويات لدي شخصياً؛ لأن ذلك غير صحيح، فالمملكة كدولة نامية لديها ملايين الأجانب من القوى العاملة ومنذ عقود يعيشون بيننا ويشاركوننا في الأمن والطمأنينة ورغد العيش، بل إن بعضهم حصل على الجنسية السعودية وتحول إلى مواطن يتمتع بكامل الحقوق. فهل تسبب ذلك في أي أثر سلبي على المستوى الاجتماعي؟ إضافة لذلك لا أتوقع سيلاً هائلاً من الأفراد الذين قد يتم تجنيسهم؛ لأن ما نتحدث عنه محدد بقدرات معينة وسير ذاتية قد لا تتوفر إلا لدى عدد قليل من الأفراد حول العالم".

تجنيس المتميزين في عهد الملك المؤسس:

استعان المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله بكفاءات عربية وضعت بصمتها في تأسيس الدولة المدنية السعودية، مثل يوسف ياسين من سوريا الذي كان وزيراً للخارجية، وحافظ وهبة من مصر مستشار سياسي ثم سفيراً للسعودية في لندن، ورشاد فرعون وزيراً للصحة، وغيرهم مستشارين ومؤرخين، مثل خير الدين الزركلي، وفؤاد حمزة، وأحمد الشقيري الفلسطيني الذي كان سفير المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (1.4مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
فتح أبواب الجنسية السعودية للإعلاميين والنخب الفكرية و العلمية و الأكاديمية

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى تفوقنا، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...